Search
Thursday 21 March 2019
  • :
  • :

12 لجنة فرعية في مستشفيات حمد الطبية لمكافحة العدوى



استطاع قسم مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية منذ تأسيسه عام 1982، أن يحقق قفزات نوعية في إطار تقليل انتشار العدوى داخل المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، فمن لجنة واحدة لمكافحة العدوى، باتت هناك 12 لجنة في كافة المستشفيات العاملة تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية، تترأسها لجنة عليا لمراقبة عمل اللجان الفرعية، ومراقبة أدائها الرامي إلى منع انتشار العدوى بين المرضى الداخليين.

حيث حذر مصدر مطلع في مؤسسة حمد الطبية من خطورة انتشار العدوى بين المرضى حال وجودهم في المستشفى لتلقي العلاج، أو إخضاعهم لأي إجراء طبي، على اعتبار أنَّ العدوى داخل المستشفيات من أخطر أنواع العدوى، وهي عدوى من جراثيم ذات كفاءة عالية، قادرة على مقاومة المضادات الحيوية، بعكس العدوى في البيئة الخارجية القادرة على الاستجابة للمضادات الحيوية، حيث انَّ العدوى تؤدي إلى مضاعفات قد تقود في بعض الأحيان إلى الوفاة.

وأشار المصدر إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية من خلال قسم مكافحة العدوى لديها متخصصون في مكافحة العدوى بهدف تحقيق رؤية المؤسسة، المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030 وهو توفير رعاية آمنة، لكافة العاملين بها، والمرضى، من خلال استراتيجية خاصة بقسم مكافحة العدوى تعرف بـ”استراتيجية مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية”، حيث انَّ تنفيذ الاستراتيجية لابد أن يصاحبه رفع الوعي بين العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين من خلال الحملات التوعوية، والجمهور، بالتأكيد على أهمية غسل الأيدي، فالدراسات العلمية تؤكد أنَّ عدم غسل اليدين هو عامل رئيسي لنقل العدوى للمريض أو للكادر الطبي والتمريضي، ورفع الوعي يتطلب حملات توعوية تنظم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة حمد الطبية، ووزارة الصحة العامة في الدولة.

وأشار المصدر إلى أنواع العدوى، فإما بكتيرية، أو فيروسية، أو طفيلية، أما العدوى الفيروسية هي الأكثر انتشاراً، لذا يتم التركيز على النظافة التنفسية، وكيفية تغطية الأنف والفم، أثناء نزلة البرد، أو الانفلونزا، مع تعميم المعلومات على زوار مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، واستطاعت مؤسسة حمد الطبية بجهود الفرق العاملة في قسم مكافحة العدوى واللجان الفرعية في المستشفيات العاملة تحت مظلتها أن تصل نسبة تطبيق غسل اليدين إلى 98%، والهدف كان 90%، ففي مستشفى الوكرة بلغت النسبة ما بين 94%-97%، في مركز أبحاث وعلاج السرطان وصلت النسبة 95%-98%، أما في مستشفى القلب فبلغت النسبة من 95%-97%، والنية هو أن تصل النسبة إلى 100%، متطلعا المصدر أن تصل كافة المستشفيات لهذا الهدف الذي يعتبر من أهم وأبرز التحديات التي يعمل عليها قسم مكافحة العدوى.

وشدد المصدر على سياسة عزل المرضى المتبعة ضمن سياسات مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية، حيث أي مريض مشتبه بإصابته بأية عدوى، يتم تنفيذ سياسة العزل معه، إلى جانب سياسة أخذ التدابير الوقائية المعممة على العاملين في القطاع الصحي كلبس الكمامة، والقفازات الطبية، في حال التعامل مع أي مريض مشتبه به، أو خلال التعامل مع عينات المريض، بهدف منع انتشار العدوى البيولوجية، إلى جانب التأكد من نظام التهوية، وبالتنسيق مع قسم الهندسة في مؤسسة حمد الطبية تخضع أجهزة التهوية في المستشفيات إلى الفحص الدوري للتأكد من نظافتها وجودتها في المؤسسة، وفي غرف المرضى خاصة في غرف العزل، لأن بعض أمراض الجهاز التنفسي تنتقل مع سوء التهوية خاصة الأماكن المغلقة مما يساعد على نقل الجراثيم وانتشار العدوى.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *