140 السرعة القصوى على طريق سلوى بعد تقاطع الصناعية
140 السرعة القصوى على طريق سلوى بعد تقاطع الصناعية

140 السرعة القصوى على طريق سلوى بعد تقاطع الصناعية

140 السرعة القصوى على طريق سلوى بعد تقاطع الصناعية
140 السرعة القصوى على طريق سلوى بعد تقاطع الصناعية

أكد الرائد جابر محمد عضيبة مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور بخصوص ما يتم تداوله حول عدم وضوح السرعات القانونية المسموح بها في بعض الشوارع، أن جميع الطرق بها لوحات تحدد السرعات القصوى للقيادة على الطريق ، مشيرا إلى أن السرعة الخاصة بطريق سلوى هي 120 كيلو متراً في الساعة من بعد دوار وجسر المنطقة الصناعية، لافتا إلى أن الإدارة العامة للمرور كانت تسمح بـ 10 كيلو مترات زيادة كنسبة خطأ في التقدير، ولكن بما أن طريق سلوى طويل وممتد، فقد تمت إضافة 10 كيلومترات أخرى لتكون السرعة القصوى عليه 140 كيلومترا في الساعة قبل احتساب مخالفات الرادار، منوهاً بوجود مراقبة مستمرة على الطريق سواء من خلال شبكة الرادارات أو الدوريات المرورية على مدار الساعة.

وبخصوص قيام الإدارة بحملة مرورية للتركيز على السلوكيات الخاطئة لقائدي السيارات أثناء القيادة والأخطاء الشائعة، قال: إنها تشمل حزام الأمان والانشغال أثناء القيادة والمخالفات الانضباطية مثل عرقلة حركة السير والتجاوز من اليمين أو الوقوف فوق الأرصفة ، مشيرا إلى أن سبب القيام بهذه الحملة أن مثل هذه الأخطاء والمخالفات لو تركت بدون حملات سوف تسبب فوضى في الشارع، لذلك فإن الإدارة العامة للمرور تقوم ما بين فترة وأخرى بإطلاق حملات للمحافظة على انضباط الشارع .

* حملة للتركيز على السلوكيات الخاطئة

وأشار مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية إلى أن الحملة سوف تركز على عدة مخالفات، من أهمها مخالفة عرقلة حركة السير، وهي من المخالفات المؤثرة على انسيابية الحركة المرورية، لأنه إذا ما تم تركها في الشوارع التجارية وأمام المحلات كالوقوف في منتصف الشارع أو الانتظار خلف السيارات، فإن هذا يسبب عرقلة وإيقاف المركبات والسيارات المارة بالطريق، مما يؤدي إلى التكدس والازدحام، كذلك فإن مخالفة الانشغال بالهاتف أمر مهم، لأنه سلوك خاطئ قد يتسبب في وقوع أخطاء أو عدم التركيز في القيادة مما قد يجعله ينحرف في اتجاه سيارة أخرى خاصة في حالة القيادة بسرعة أو القيادة ببطء في الشوارع الداخلية، وهو ما يؤدي إلى تعطل الحركة المرورية، وذلك بالإضافة إلى الخطر الذي قد ينجم عن القيادة المسرعة كالاصطدام أو الانقلاب، مشيرا إلى مسألة الانشغال بالهاتف في المادة التي تم تعديلها في القانون، حيث أشارت إلى أن الانشغال سواء كان بالنظر إليه أو الاستماع أو التكلم فيه مما يعني أن الانشغال يكون بأي طريقة.

شاهد أيضاً

علياء آل ثاني: الأزمة الخليجية عززت مكانة قطر على الساحة الدولية

علياء آل ثاني: الأزمة الخليجية عززت مكانة قطر على الساحة الدولية

قالت سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني ، المندوب الدائم لدولة …