16.688 حالة شفاء من فيروس كورونا في قطر خلال أسبوع

استمرارا للاخبار الإيجابية المتعلقة بجهود دولة قطر في مكافحة فيروس كورونا “كوفيد – 19” ، واصلت حصيلة الشفاء الفيروس في قطر بالارتفاع ، حيث سجلت وزارة الصحة اليوم 1592 حالة شفاء ليصل إجمالي الحالات إلى 42527 حالة، فيما انخفض عدد الإصابات مع تدني تسجيل حالات الوفيات، وذلك بفضل البرتوكولات العلاجية والخدمات الطبية التي يقدمها القطاع الصحي وفقا للمعايير العالمية ، فضلا عن القرارات والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من إنتشار الفيروس.

ومع إعلان وزارة الصحة تسجيل 1700 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وتعافي 1592 شخصا من المرض أظهرت البيانات المجمعة لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي أن عدد حالات الشفاء تخطى عدد الإصابات، حيث شهد تسجيل 16.688 حالة شفاء مقابل تسجيل 11.933 حالة إصابة جديدة.

كما أظهرت البيانات المجمعة أن يوم 31 مايو سجل أعلى عدد حالات تعاف بين المصابين خلال هذا الأسبوع بواقع 4451 حالة مقابل 1685 حالة غصابة في اليوم ذااته، مسجلا في الوقت ذاته صفر وفيات.

وفي 1 يونيو سجلت وزارة الصحة العامة تعافي 3147 شخصا من مرض كورونا مقابل 3152 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس.

ورغم انخفاض حالات الشفاء في 2 يونيو الذي سجل تعافي 2599 شخصا من المرض، إلا أنه كان أعلى من نسية الإصابات حيث سجل 1826 حالة إصابة جديدة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة بسبب الفيروس.

وفي 3 يونيو أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1901 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس وتعافي 1506 أشخاص من المرض ، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس.

وفي الوقت الذي شهد فيه 4 يونيو تسجيل 1581 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، كان صوت حالات التعافي اقوى بواقع 1926 شخصا من المرض، بينما شهد 5 يونيو تسجيل 1754 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا تعافي 1467 شخص من المرض.

ويعد ازدياد حالات الشفاء في قطر تطورا إيجابيا في ظل الجهود التي تبذلها قطر للحد من تفشي الفيروس في البلاد، حيث يكشف عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية، والتي لم تميز بين مواطن ومقيم ، ولم تكن مبنية على دين أو جنس أو عرق محدد بعينه

وقدمت قطر للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس “كورونا المستجد” بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف “توفير الخدمات الطبية.

الجدير بالذكر أن المرة الأولى التي شهدت فيها قطرحالات شفاء من الفيروس تفوق حالات الإصابة كان في 29 مايو الماضي وذلك منذ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في البلاد في 29 فبراير الماضي.

About The Author

Reply