التصنيفات
تكنولوجيا

3 آلاف معلم يقودون التحول الرقمي بالمدارس

حققت وزارة التعليم والتعليم العالي خلال العام الدراسي 2018-2019، العديد من النجاحات على مستوى تدريب وتأهيل الكادر الأكاديمي في المدارس، من خلال مجموعة من ورش التدريب والتطوير المهني، دعم عملية تطبيق المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس بشكل فعّال، من خلال الممارسات التعليمية على مستوى الصف والمدارس بما ينعكس بدوره على مخرجات نظام التعليم.

ونجح 2532 معلماً ومنسق مادة، و192 من قادة المدارس، في التدرب على التحول الرقمي لتطبيق أدوات مايكروسوفت بما يخدم العملية التعليمية، باستخدام أدوات مايكروسوفت في إنجاز المهام اليومية ومشاركة الملفات مع أعضاء الفريق وتقليل استخدام الورق، حيث وصلت نسبة تقييم البرنامج كممتاز إلى 87 %، كذلك تدريب 196 منسق مشاريع كمدرب معتمد لمايكروسوفت، وتقديم ورشة رقمية لجميع أخصائيي قسم اللغة العربية بناء على طلبهم، وهي نفس البرامج التي تم تدريب مديري المدارس عليها.

** توظيف التكنولوجيا
وقامت وزارة التعليم بتدريب 75 معلماً ومعلمة، لتوظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية، لتوفير محتوى الكتروني (أفلام الفيديو، التسجيلات الصوتية، المؤثرات الصوتية، الرسومات الإيضاحية والرسوم المتحركة والخرائط التوضيحية) داخل الفصول للمعلم والطالب، وهو مرتب وفق معايير المناهج لدولة قطر وتسلسل الموضوعات في مصادر التعلم، بحيث يسهل على المعلم والطالب الحصول على محتوى إلكتروني مطابق للدرس المطلوب، ويسهل على الطالب مراجعة دروسه بشكل فردي، ويقلل من الوقت اللازم للمعلم للبحث عن مادة علمية مناسبة لتعزيز الدرس.

كما تم تقديم 348 ساعة تدريبية لمعلمات التعليم المبكر، لتوسعة ممارسات برنامج “مهاراتي” في 16 مركزا تدريبيا، وللثلاث مواد (اللغة العربية والإنجليزية، والرياضيات). ويعد مشروع “مهاراتي” إحدى مبادرات إدارة التعليم المبكر في وزارة التعليم والتعليم العالي للسنة الرابعة على التوالي من أجل رفع مستوى أداء الطلاب من الصف الأول إلى الصف السادس في المهارات اللغوية والحسابية من خلال عدة مبادرات تعليمية.

** برنامج مهاراتي
وانتهت الإدارة من تجهيز النشرة الترحيبية لـ “مهاراتي”، وجاء فيها شرح مفصل لشعار هذا المشروع، الذي جاء على شكل ثلاثة كتب مفتوحة، تخرج منها حروف وأرقام طائرة، فالحروف تعكس تركيز البرنامج على المهارات اللغوية، والأرقام تعكس تركيز البرنامج على المهارات الحسابية، والكتب الثلاثة كتب طائرة، تدل على أن النجاح في مجال التعليم هو ثمرة جهد مشترك بين الطلبة وأولياء الأمور والمدارس.

ويأتي مشروع “مهاراتي”، لتمكين المعلمين من تطبيق أفضل الممارسات التعليمية لتعزيز المهارات اللغوية والحسابية لدى الطلاب؛ بحيث يكون المستهدف الأول في المبادرة الطالب، ويرتكز نجاح المشروع على تمكين قيادات المدارس وتدريبهم وإرشادهم وعقد الورشات التدريبية والجلسات الإرشادية الفردية لهم، بالإضافة إلى تمكين المعلم المنسق وتعليمه، وتيسير تعلمه ما يلزم، ووضع خطط الدروس، وتحضير جلسات التحضير التعاوني، والجلسات الإرشادية الفردية، ومعسكر التحضير. وللأخصائيين أيضاً دور فعال في متابعة حالات الطلاب، بالإضافة إلى تمكين أولياء الأمور من ملتقيات النشرات والأفلام القصيرة.

** التربية الخاصة
وبالنسبة إلى أخصائي الخدمات المساندة والتربية الخاصة، تم تزويد قسم التربية الخاصة باختبارات ومقاييس خاصة بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإعداد ورش التمكين للمعلمين ولأخصائي الخدمات المساندة المستقطبين من خارج الدولة، وتنفيذ عدد من الورش التدريبية الخاصة بالخدمات المساندة للكوادر المتخصصة بالمدارس، بالإضافة إلى إنشاء حقائب تدريبية متكاملة لتطوير الكوادر التعليمية من منسقين ومعلمين ومساعدات معلمات يعملن في مجال التربية الخاصة وإطلاقها سنوياً.

جدير بالذكر أن مركز التدريب والتطوير المهني، هو المسؤول عن تصميم الورش التدريبية للمعلمين وقادة المدارس وفقاً للمتطلبات الأساسية، لتوفير برامج تطوير مهني متميزة للمعلمين وقادة المدارس وغيرهم من المعنيين من التربويين، بما يلبي احتياجاتهم المهنية ويتوافق مع أحدث الممارسات الدولية، تحقيقاً للجودة في العملية التعليمية، وبما يضمن توفير معلمين وقادة مدارس على قدر عال من الكفاءة يسهمون بفاعلية في رفع مستوى تحصيل الطلبة وتعزيز رغبتهم في بناء المجتمع.

** التطوير المهني
ويقوم المركز بالإسهام بصورة حقيقية في رفع مستوى تحصيل الطلبة من خلال توفير برامج تطوير مهني ذات صلة وفاعلية عالية لكافة التربويين، وتقديم برامج تطوير تربوية ذات جودة عالية تعمل على تعزيز عملية تنمية وتطوير الكوادر، وتعزيز ثقافة البحوث التربوية في المركز لأجل الاستفادة منها في برامج وأنشطة مركز التدريب والتطوير التربوي، بالإضافة إلى توفير مركز لمصادر التعلم للمدارس وللتربويين، بحيث يكون جاهزاً للعمل بصورة كاملة لاستخدامه من قبلهم، وبناء شراكات مع العديد من الجهات لدعم وتعزيز أنشطة وأعمال مركز التدريب والتطوير التربوي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *