4 مراحل لـ”الكسوف الحلقي” الذي تشهده قطر الخميس

نظمت دار التقويم القطري مساء اليوم، محاضرة للتعريف بظاهرة الكسوف الشمسي وأنواعه المختلفة وخاصة الكسوف الحلقي، وذلك بالتعاون مع مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك في مجمع الشيخ عبدالله الأنصاري.

وجاءت المحاضرة التي قدمها سعادة الشيخ سلمان بن جابر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، للتعريف بظاهرة الكسوف الحلقي النادر الذي ستشهده سماء دولة قطر صباح الخميس المقبل والذي لم تشهده سماء دولة قطر والمنطقة منذ أكثر من قرن، ولن يتكرر مرة أخرى إلا بعد أكثر من قرن من الزمان.

وتناول المحاضر تعريفاً بالكسوف موضحاً أن الكسوف هو ظاهرة طبيعية تحدث حينما يمر القمر أمام الشمس، وأن هناك أنواعاً للكسوف وهي:

(1) كسوف كلي ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس، (2) كسوف جزئي ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض وفي هذه الحالة لا يرى كامل قرص الشمس، وهناك (3) الكسوف الحلقي أو الخاتمي ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي، فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس وفي هذه الحالة لا يصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظل، وقد تصل فترة حلقيته إلى اثنتي عشرة دقيقة وثلاثين ثانية بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير أن يقطعها..

وأشار إلى أن (4) هناك نوعاً آخر من الكسوف وهو المترتب على عبور الكواكب بين الأرض والشمس، وعندها يرى المشاهد من الأرض بقعة سوداء مستديرة هي ظل الكوكب تعبر واجهة الشمس وهذه الحالة لا تحدث إلا مع كوكبي عطارد والزهرة، وتعتبر حالة كسوف جزئي في العصر الحديث.

وأوضح الشيح سلمان بن جبر آل ثاني أن ظاهرة الكسوف الحلقي المرتقبة بمشيئة الله الخميس المقبل سوف تمر بأربع مراحل: الأولى الكسوف الجزئي عند الساعة 5.32 ولن نتمكن من رؤيته لأن الشمس ستكون مازالت تحت الأفق، وتكون المرحلة الثانية عندما تشرق الشمس عند الساعة 6.17 صباحاً، وهي في حالة كسوف جزئي، على أن يصل الكسوف في المرحلة الثالثة ذروته عند الساعة 6.36 صباحاً، لتنتهي آخر المراحل وستكون عند الساعة 7.50، صباحاً بتوقيت الدوحة.

كما تحدث المحاضر عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في حالة الكسوف من الصلاة والذكر والدعاء والاستغفار والحذر من عذاب الله سبحانه، محذرا من بعض الخرافات والأفكار الخاطئة التي تصاحب مثل هذه الظواهر الكونية.

About The Author

Reply