Search
Tuesday 25 June 2019
  • :
  • :

432 حالة من دول الحصار استفادت من خدمات أمان



تسبب الحصار الجائر المفروض على دولة قطر والذي تجاوز حاجز 737 يوما في وقوع العديد من الأضرار الأسرية، والأزمات التي تعرض لها النسيج الاجتماعي ليس فقط في قطر، وإنما في دول الحصار أيضا، حيث أفرز العديد من المآسي الاجتماعية، لمئات من الأسر المشتركة.

وهذا ما أكده الدكتور منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي “أمان “، والذي قال إن المركز يقدم خدماته للمواطنين والمقيمين دون تمييز، مشيرا إلى أن مركز أمان قدم عدة خدمات لضحايا الحصار، منها توفير الخط الساخن 919 ومركز الاتصال لتلقي الاتصالات من الضحايا ولطلب الحصول على الخدمة، وأيضا تم تدشين تطبيق (ساعدني) عبر الجوال والأجهزة الذكية ليقدم المساعدة للطفل، ويوفر له الحماية اللازمة، منوها إلى انه أيضا تم تدشين تطبيق ( شاورني ) عبر الجوال والأجهزة الذكية لتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والقانونية للنساء والأطفال من دول الحصار.

  • علاقة تكاملية

وأشار إلى أن المركز كإحدى منظمات المجتمع المدني، يتعاون مع القطاع الحكومي في تقديم مختلف الخدمات للمتضررين من الحصار في علاقة تشاركية تكاملية وفق منهجية عمل متكاملة، لافتا إلى أن هناك 432 مستفيدا من خدمات المركز من مواطني دول الحصار خلال الفترة من يونيو 2017 إلى يونيو 2019، وأكد استمرارهم في تقديم الخدمات لجميع الجنسيات، خاصة ان الخدمات المقدمة لهم، تنوعت ما بين خدمات ايواء مؤقت، وتقديم المساعدات لها سواء كانت استشارات نفسية أو اجتماعية وتأهيلية.

نور الحر: لدينا فريق متكامل متعدد التخصصات

قالت نور الحر مدير إدارة التأهيل بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي “أمان”، إن المركز يستقبل الضيوف في المقر الرئيسي للمركز (خدمات الاستقبال)، كما يتم استقبال الضيوف وتقديم الخدمات اللازمة من خلال فروع المركز في المستشفيات والإدارات الأمنية والنيابة العامة، وأشارت الى أن مركز أمان يساهم بتقديم خدمات تأهيل متعدد المحاور (نفسي، اجتماعي، قانوني، وظائفي )، وذلك من خلال فريق متكامل متعدد التخصصات، ويتم تقدم خدمات التأهيل للنساء والأطفال حسب احتياجاتهم، مع الأخذ بالاعتبار ان مصالح الطفل الفضلى لها الأولوية في كافة الخدمات المقدمة له، وفيما يتعلق بخدمات الإيواء.

قالت الحر انه يتم تقديم خدمات الإيواء للنساء والأطفال بتخصيص فلل حسب الفئات العمرية ومراحل الطفولة، وتهيئة البيئة الحاضنة مثل الإقامة في أسرة طبيعية وذلك بتوفير أماكن ترفيهية وتأسيس أماكن الإعاشة بما يتناسب مع ثقافة وهوية المجتمع مع مراعاة الثقافات الأخرى، وكذلك يتم بتخصص فلل للنساء يتم من خلالها توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات المعيشية والاجتماعية والتعليمية وتنفيذ البرامج التأهيلية اللازمة لإعادة دمجهم وتمكنهم في المجتمع.

وأوضحت مدير إدارة التأهيل، انه يتم تقديم خدمات الرعاية اللاحقة للنساء والأطفال بعد انتهاء، إيوائهم المؤقت لضمان حمايتهم وإعادة اندماجهم بالمجتمع وتمكينهم من الحصول على حقوقهم التي تكفلها الدولة بالتنسيق مع المؤسسات الداعمة والشركاء، والمتابعة المستمرة لهم.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *