التصنيفات
اقتصاد و أعمال

5 مصانع ألبان تبدأ التصدير إلى الأسواق المجاورة

أكد مستهلكون نجاح خطط وبرامج الدولة لتحقيق الأمن الذاتي من الألبان، حيث تجاوزت تغطية المصانع والمزارع الاستهلاك المحلي المخطط له إلى أكثر من 100%، وقالوا إن صناعة ومنتجات الألبان من الصناعات الحديثة التي تمكنت الدولة من تحقيق نجاحات كبيرة فيها خلال سنوات معدودة، إلى جانب النجاحات التي تحققت في قطاعات أخرى مثل الخضراوات والورقيات واللحوم البيضاء ومشتقاتها مثل الفراخ والأسماك والتي سيتحقق الاكتفاء الذاتي فيها خلال أقل من خمس سنوات وفقا لتأكيدات المسؤولين في الدولة. فقد كانت لجنة متابعة تنفيذ سياسات الأمن الغذائي في القطاعين العام والخاص قد وضعت تصورا إستراتيجيا متكاملا للأمن الغذائي للدولة للعام 2018 -2023 يتضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي من السلع الغذائية وزيادة المخزون الإستراتيجي منها بمساهمة القطاع الخاص الذي لعب دوراً مقدراً كشريك أساسي في تحقيق التنمية بالبلاد.

كشف مسؤولون بمصانع إنتاج الأبان وموردون عن نمو إنتاج الألبان ومشتقاتها في السوق المحلي بنحو 106 % خلال عام 2018، في مؤشر على نجاح الصناعة الوطنية في تغطية الطلب المحلي على الألبان.

ووفقا لهذه المصادر فإن 5 مصانع وطنية دخلت السوق مؤخرا تمكنت من تحقيق فائض محلي مكنها من بدء التصدير إلى الأسواق الخارجية مثل الكويت وعمان ودول أخرى. وقال مستهلكون إن المصانع الوطنية استطاعت ان تطرح إنتاجا منافسا بقوة لمنتجات الألبان المستوردة من دول مشهود لها بالكفاءة في الأداء والتصنيع. كما تمكنت منتجات الألبان الوطنية من ولوج الأسواق الخارجية بنجاح حيث كان الطلب كبيرا عليها في تلك الأسواق. وتوقع مسؤولون بسوق الألبان ظهور مصانع ومزارع جديدة متخصصة في إنتاج الألبان وأنواع جديدة من المشتقات وهو ما نلاحظه من خلال ظهور منتجات جديدة في السوق.

إنجازات كبيرة
وقال السيد عبدالله الحداد إن قطاع الألبان واحد من القطاعات المهمة التي استطاعت الدولة أن تحقق فيها انجازات كبيرة، خاصة بعد أزمة الحصار الجائر، حيث تمكنت الدولة في وقت وجيزمن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان ومشتقاتها بنسبة 100%. واضاف إن منتجات الألبان ومشتقاتها القطرية فاقت في جودتها المنتجات التي كانت ترد من دول الحصار، بل هي تنافس الآن المنتجات المستوردة من ناحية الجودة والأسعار معا، مشيرا لوجود أكثر من مصنع في قطر تقدم منتجات عالية الجودة وبأسعار مناسبة إلى جانب منتجات العصائر بمختلف انواعها، مشيرا لمصنع بلدنا وغدير وداندي وروعة والمها. وقال إنها كلها مصانع وطنية استطاعت في وقت وجيز ان تبسط سيطرتها على الأسواق وتفرض وجودها من خلال الجودة العالية التي نافست بها المنتجات المستوردة، فضلا عن الأسعار المناسبة التي اصبحت في متناول الجميع. وأشار إلى ان هناك مصانع جديدة يترقب ظهورها خلال الفترة المقبلة، مما يعني أن المنتجات القطرية في طريقها إلى الاسواق الخارجية بعد ان حققت الاكتفاء المحلي الكامل.

الاكتفاء الذاتي
وأكد السيد ناصر سالم قدرة قطر على تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الإستراتيجية خلال سنوات معدودة انطلاقا من السياسات الحكيمة التي تتبعها لتحقيق التنمية والتطور والرفاهية للشعب القطري وارتكازا على متانة الاقتصاد القطري المشهود له عالميا بالقوة والنمو. وقال ان قطاع الألبان ومشتقاته واحد من أهم القطاعات التي استطاعت قطر ان تحقق فيها إنجازا وصل الى 100% خلال أقل من عامين، حيث استطاعت 5 مصانع وطنية أن تطرح إنتاجها وتنافس بقوة منتجات الألبان المستوردة من دول مشهود لها بالكفاءة في الأداء والتصنيع. وقال انه يتوقع مع ظهور مصانع أخرى في الطريق ستعزز منافسة المنتجات القطرية من الألبان ومشتقاتها في الأسواق الاقليمية.

وأشاد بالانجازات الكبيرة التي حققتها شركات بلدنا وغدير والمها وداندي وروعة وغيرها من المصانع من حيث الجودة والاسعار المعقولة وتواجدها في الأسواق جنبا الى جانب مع المنتجات الواردة من الدول الصديقة والشقيقة التي شكلت تنوعا فريدا يلبي كافة الأذواق، ويؤكد الوفرة في الأسواق القطرية، ويخرس الألسنة التي تشير إلى انعدام المواد والسلع الغذائية من الأسواق والمحلات التجارية في قطر في محاولة يائسة لتبرير الحصار الجائر والتأكيد على نجاحه. وأوضح ان اقتراب الاسواق من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضراوات والورقيات دليل على نجاح الخطط والسياسات المتبعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق التنوع والنمو في الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *