55 % من المدارس الخاصة اجتازت التقييم الإلزامي

كشف التقرير السنوي الرابع عشر على التعليم في مدارس قطر، الذي أصدرته إدارة تقييم المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي، عن اجتياز 55% فقط من المدارس الخاصة لمرحلة التقييم الإلزامي، بواقع 11 مدرسة من أصل 20 مدرسة تم إجراء التقييم الإلزامي عليهم خلال العام الأكاديمي 2017-2018.

والتقييم الإلزامي هو مرحلة إلزامية ينفذها فريق التقييم بإدارة تقييم المدارس وتطبق وبشكل دوري على عدد من المدارس الخاصة والتي مضى على افتتاحها عامين من التشغيل لضمان توفر المعدل المقبول من الجودة، وهي تسبق مرحلة الاعتماد المدرسي.

وتضمن التقرير السنوي العديد من المؤشرات العامة عن التعليم في قطر، حيث أوضح أن نسبة رضا المعلمين عن جودة التطوير المهني في المدارس الحكومية 84%، في المدارس الخاصة 77%، فيما بلغت نسبة رضا المعلمين عن سلوك وانضباط الطلبة في المدرسة إلى 64% في المدارس الحكومية.

أما عن نسبة القطريين في المدارس فقد أشار التقرير إلى أن نسبة القطريين في المدارس الحكومية بلغ 49%، بينما بلغت نسبتهم في المدارس العربية الخاصة 34%، وفي المدارس الدولية 32%. وبلغت نسبة رضا أولياء الأمور عن «جودة المناهج» 82% في المدارس الحكومية، بينما بلغت نسبة رضا الطلبة عن المدارس الحكومية 74%.

وأكد التقرير على ارتفاع أداء طلبة الصفين السادس والتاسع بالاختبارات الوطنية في مواد اللغة العربية والعلوم والرياضيات في العام (2017- 2018)، وارتفاع الأداء للصفين السادس والثالث في مادة اللغة الإنجليزية.

وأوصى التقرير، لرفع مستوى أداء طلبة المدارس الحكومية في الاختبارات الوطنية مستقبلاً، بتكثيف متابعة القيادة العليا بالمدارس للمعلمين أثناء سير الدرس، والتنوع في استراتيجيات التدريس، وإشراك المعلمين ذوي الأداء المنخفض ببرامج تدريبية مستمرة، والاستفادة من خبرات المدارس ذات الأداء المرتفع ونقل الممارسات التعليمية منها إلى المدارس ذات الأداء المنخفض، وتدريب الطلبة على الاختبارات الدولية باستمرار، وإعداد خطط علاجية قابلة للقياس لمعالجة نقاط الضعف ورفع الأداء التحصيلي للطلبة، والتوعية المستمرة لأولياء الأمور بأهمية متابعة أبنائهم وإمدادهم بتقارير دورية عن مستواهم الأكاديمي والسلوكي.

كما أوضح التقرير السنوي بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وتطوير، منها معايير الإدارة والقيادة المدرسية، وضرورة تطوير أداء المعلمين في تنمية مهارة التفكير العليا لدى الطلبة، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور في الأنشطة والفعاليات المدرسية، وتكثيف المتابعة الأكاديمية لمتابعة رفع المستوى التحصيلي للطلبة، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وتطبيق أساليب تثير التحدي وتنمي مهارات التفكير العليا، واستثارة دافعية الطلبة أثناء الحصص الدراسية، وتوظيف السبورة التفاعلية أثناء الحصص.

ويقدم هذا الإصدار الجديد للتقرير في عامه الرابع عشر على التوالي رؤية كمية لواقع التعليم في دولة قطر، لما يضمه من تفاصيل دقيقة لأغلب ما يخص العملية التعليمية، ولما يضيفه من معلومات حديثة عن المدارس ورياض الأطفال التي تتيح فرصة جيدة لتحليل تلك المعلومات، ثم الحوار والمناقشات بشأنها لاتخاذ القرارات الصائبة بشأن التطوير المنشود لتعليمنا الذي نعمل جميعاً من أجل أن يكون داعماً حقيقياً للتنمية المستدامة في الدولة.

كما يوضح التقرير معلومات موجزة للتربويين والمهتمين بالتعليم في دولة قطر حول المدارس ورياض الأطفال، ومديريها، ومعلميها، والطلبة، وأولياء أمورهم، وأحدث البيانات التي تغطي العام الدراسي 2017 /‏2018م، وإعطاء مقارنات مهمة لمجموعة من الجوانب المختارة للأعوام الدراسية من 2016م وحتى 2018م، بالإضافة إلى العديد من المواضيع المهمة عن المدارس، والتي صممت بحيث تقدم للقراء صورة أوضح عن المدارس، وتتيح معرفة الجوانب المتشابهة المتعلقة بها، وتسمح في نفس الوقت بتحديد الاختلافات بين المراحل الدراسية ونوع المدارس.

ولأهمية مرحلة رياض الأطفال باعتبارها الركيزة الأساسية، يتضمن هذا التقرير بعض الجداول والرسومات البيانية الخاصة بمؤشرات مرحلة رياض الأطفال.

ولتسليط الضوء على أهم الجوانب والمؤشرات التي تضمنتها النسخة الأخيرة من تقرير التعليم التفصيلي للعام 2017-2018م، أعلنت إدارة تقييم المدارس بقطاع شؤون التقييم عن نشر الإصدار الثالث من «مُلخص تقرير التعليم في مدارس دولة قطر للعام الأكاديمي 2017-2018م»، على الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم والتعليم العالي للعام الثالث على التوالي اعتماداً على نتائج الاستطلاع التربوي الشامل.

ويتضمن الإصدار الثالث للمُلخص بعض مؤشرات الأداء الخاصة مثل الطلبة والمعلمين وممارسات التدريس حسب نوع المدرسة والمرحلة الدراسية، وقائمة بأعلى 20 مدرسة من حيث نسب الاستجابة لتعبئة استبيان أولياء الأمور. كما يتضمن الملخص في جزئه الأخير عدداً من الجداول التي توضح ترتيب أعلى 20 مدرسة وفقاً لمؤشري “رضا الطلبة عن مدرستهم “، و «رضا أولياء الأمور عن المدرسة» لكل مرحلة من المراحل الدراسية على حدة، وذلك بهدف تشجيع ودعم المدارس التي حققت أعلى ترتيب في هذه المؤشرات، وتحفيز المدارس الأخرى لزيادة نسبة استجابتها لاستبيانات الاستطلاع التربوي الشامل والعمل على تحسين مستوى أدائها في هذه المؤشرات.

About The Author

Reply