566.4 مليار ريال رسملة السوق في نهاية جلسة التداول

من المتوقع أن يشهد السواق ارتفاعات خلال الجلسات المقبلة، بدعم من عوامل ومحفزات داخلية وخارجية على رأسها قوة الاقتصاد القطري والنمو الذي يحققه، اضافة للأداء الإيجابي الذي حققته الأسواق العالمية، حيث أنهت الأسهم الأمريكية والأوروبية واليابانية جلسة الجمعة الماضية على ارتفاع.

ومع حالة التفاؤل بقرب التوصل الى حل للحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وفقاً لتصريحات من الجانبين. وقد شهدت البورصة خلال الجلسات الماضية عمليات تجميع وتبادل مراكز ضمن حركة نشطة في السوق بالتركيز على اسهم قيادية، خاصة قطاع البنوك، وسط مستويات مغرية وجاذبة لبعض الاسهم، خاصة الشركات التي سجلت أرباحاً في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي قد يحفز المستثمرين على اغتنام الفرص.

ويظهر في السوق الاثر الكبير للاعب الاجنبي الذي يشكل وجودا قويا في السوق منذ بداية العام، خاصة في الاونة الاخيرة في اطار بناء مراكز مالية استعدادا للنتائج المالية الربع الرابع والاخير، والتي يتوقع ان تشمل توزيعات مالية مجزية، خاصة من اسهم قيادية بعينها.

وقد كان للارتفاعات السابقة اثر ايجابي ومكاسب للسوق والتي اكدت قوته وتماسكه فوق مستوى 10 آلاف نقطة.

هذا وقد أغلقت بورصة قطر تعاملات امس على انخفاض، وسط تراجع لـ 4 قطاعات، وتقلص بالتداولات. وانخفض المؤشر العام 0.13 بالمائة ليصل إلى النقطة 10253.54، فاقداً 13.73 نقطة عن مستويات الخميس الماضي.

وتقلصت التداولات امس، إذ هبطت السيولة إلى 128.89 مليون ريال، مقابل 229.13 مليون ريال يوم الخميس، كما تراجعت الكميات عند 38.68 مليون سهم، علماً بأنها كانت تبلغ 47.89 مليون سهم في الجلسة السابقة.

وبنهاية التعاملات، تراجعت 4 قطاعات على رأسها الاتصالات، ويليه الصناعة، والتأمين، ثم البنوك والخدمات المالية، بينما ارتفع العقارات، والنقل، والبضائع.

وتراجع الصناعة 0.20 بالمائة، متأثراً بهبوط 6 أسهم تقدمها أعمال بـ1.88 بالمائة. وفي المقابل ارتفع العقارات 0.49 بالمائة، لنمو 3 أسهم على رأسها المتحدة بـ2.10 بالمائة، وتصدر سهم البنك التجاري القائمة الحمراء بـ2.23 بالمائة، فيما جاء العامة للتأمين على رأس الارتفاعات بـ5.06 بالمائة.

وحول أنشط التداولات، تصدر أعمال الكميات بـ8.24 مليون سهم، فيما جاء الوطني على رأس السيولة بـ22.79 مليون سهم، بنمو 0.10 بالمائة.

وفي جلسة امس، ارتفعت أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 18 شركة، وحافظت 7 شركات على سعر إغلاقها السابق.

وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول امس 566.4 مليار ريال. وينتظر ان يكون للمراجعة الدورية لمؤشر إم إس سي أي للأسواق الناشئة (مورجان ستانلي سابقاً) اثر على حركة السوق خلال الجلسات المقبلة، حيث

اوضحت بورصة قطر على موقعها، أن نتيجة المراجعة النصف سنوية التي أجراها المؤشر على الشركات القطرية المدرجة ضمن مؤشرها للأسواق الناشئة، ستدخل حيز التنفيذ بدءاً من إغلاق السوق غدا الثلاثاء.

وكانت المراجعة التي أعلنت في 7 نوفمبر الجاري تضمنت إدخال بنك قطر الدولي الإسلامي لمؤشر قطر، دون إخراج أسهم، وفق بيان للبورصة.

About The Author

Reply