720 عاملاً و40 آلية تخصصية لنظافة مناطق الاحتفالات

أكد السيد سفر مبارك آل شافي رئيس لجنة التحضير لاحتفالات اليوم الوطني بوزارة البلدية والبيئة ومدير ادارة النظافة العامة، الانتهاء من إنجاز أعمال النظافة العامة بمناطق الاحتفالات باليوم الوطني وخاصة منطقة الكورنيش ودرب الساعي والحدائق والمنتزهات خلال 4 ساعات.

وقال آل شافي “وتم توفير الآليات والمعدات وفرق العمل لإنجاز العمل بالصورة المطلوبة، من خلال وضع الخطط والبرامج الخاصة لتغطية هذه المناسبة الغالية سواء قبل وأثناء وبعد الاحتفالات”.

وأشار الى تنفيذ عمليات النظافة حسب البرنامج المتبع من خلال تنظيف وكنس الشوارع الرئيسية الهامة والفرعية وبتركيز خاص على منطقة الكورنيش و ( درب الساعي ) وخط سير الاحتفالات التي شهدتها البلاد اعتباراً من بداية أسبوع الاحتفالات إلى ما بعد نهاية الاحتفالات.

وأكد آل شافي إنجاز كافة أعمال النظافة بدرجة عالية من الكفاءة بالرغم من بعض المعوقات مثل الزحام المروري وتدفق الجمهور بأعداد كبيرة نحو أماكن الاحتفالات وخاصة منطقة الكورنيش والانتظار الى ساعات متأخرة من الليل مما تسبب في إغلاق بعض الشوارع وحال دون وصول آليات النظافة للمواقع في الأوقات المحددة.

وحول النظافة في منطقة الكورنيش وما حولها، أوضح قيام إدارة النظافة العامة بمجهودات كبيرة أثناء الاحتفالات وبعدها، حيث استمر العمل على مدار الساعة وحتى صباح يوم الأربعاء 19 ديسمبر، من خلال توفير عدد كبير من العمالة يقدر بنحو 720 من العمال والسائقين والمراقبين و 40 من الآليات المتخصصة و 62 سيارة رقابة تم الاستعانة بها من جميع المناطق التابعة للإدارة كحالة استثنائية لتنفيذ الأعمال بأسرع وقت ممكن.

ولفت آل شافي الى إنجاز العمل في وقت قياسي، خلال الفترة من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة صباحاً، حيث عادت جميع المناطق إلى حالتها الطبيعية وذلك قبل توجه موظفي الدولة إلى أعمالهم، منوهاً بإزالة 17 طنا من المخلفات المتنوعة بمنطقة الكورنيش وما حولها.

وألمح الى التنسيق القائم مع كل من الادارة العامة للمرور ولخويا والفزعة ساهم في أداء أعمال التنظيفات بشكل ممتاز وبالمستوى المطلوب، بالرغم من الزحام المروري وخصوصية الكورنيش عقب انتهاء الاحتفالات وما يتطلبه من عمل شاق بسبب الكميات الكبيرة من المخلفات الورقية والعبوات البلاستيكية والمعدنية والكرتونية وغيرها، ونجحت هذه الجهود في إعادة الكورنيش إلى ما كان عليه سابقاً من حيث النظافة والمظهر الحضاري.

About The Author

Reply