Search
Sunday 15 September 2019
  • :
  • :

90 مليار ريال استثمارات صناديق المعاشات



كشفت أحدث بيانات المشتركين والمتقاعدين المدنيين في يونيو 2019 الصادرة عن الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، أنّ 27 شخصاً من القطاعين الحكومي وغير الحكومي سجلوا في نظام التقاعد المدني، ليبلغ عدد المشتركين المدنيين النشطين 58961 موظفاً من القطاع الحكومي، و13688 موظفاً من القطاع غير الحكومي، وليصل إجمالي المشتركين المدنيين النشطين 72649 متقاعداً في شهر يونيو العام الحالي.

وكشفت دراسة أسباب انتهاء الخدمة في نظام المعاشات المدني رصدت ما بين أعوام 2003 ـ 2019، وصادرة عن العام الماضي أنّ إلغاء جهات العمل لبعض الوظائف من أول أسباب انتهاء خدمة العمل للموظفين، وقدر عدد المتقاعدين لهذا السبب 4484 شخصاً خلال 16 عاماً من سنوات الرصد، تليها الاستقالة وقدر عدد المستقيلين من الوظيفة العامة 2717 شخصاً، والسبب الثالث بلوغ سن التقاعد وقدر عددهم ب1949 شخصاً خلال السنوات المذكورة.

كما كشفت أنّ نظام المعاشات المدني سجل 63 شخصاً تقاعدوا لأسباب الاستقالة وإلغاء الوظيفة أو بلوغ سن التقاعد أو الوفاة، وأعلاها العام 2011 الذي سجل خضوع 2948 شخصاً لنظام التقاعد، وعام 2010 الذي سجل 1582 متقاعداً لذات الأسباب.

ـ تطور أعداد المتقاعدين

سجل نظام التقاعد المدني خلال 16 عاماً الماضية، 4484 شخصاً تقاعدوا نتيجة إلغاء الوظيفة، و545 شخصاً تقاعدوا لأسباب أخرى، و2717 شخصاً استقالوا خلال الأعوام الماضية، و21 شخصاً تقاعدوا بسبب العجز في العمل أو أثناء العمل، و761 شخصاً تقاعدوا بسبب العجز الذي لا يعود للعمل وخارج العمل، و36 شخصاً تقاعدوا نتيجة الفصل بالطريق التأديبي، و758 شخصاً تقاعدوا للفصل بغير الطريق التأديبي، و42 تقاعدوا بسبب الوفاة، و950 شخصاً تقاعدوا للوفاة لسبب لا يعود للعمل، و1949 شخصاً بلغوا سن التقاعد، وبلغ إجمالي المتقاعدين خلال 16 عاماً 12263 شخصاً يعود لـ 10 أسباب رئيسية هي الوفاة أو إلغاء الوظيفة أو العجز أو بلوغ السن التقاعدية وغيرها.

ورصدت الدراسة تطور أعداد المتقاعدين وأسباب انتهاء الخدمة في نظام المعاشات المدني للعام 2018، وسجلت 10 أسباب رئيسية لانتهاء الخدمة في الوظيفة العامة هي: إلغاء الوظيفة، والاستقالة، والعجز بسبب العمل أو أثناء العمل، والعجز بسبب لا يعود للعمل أو خارج العمل، والفصل بالطريق التأديبي، والفصل بغير الطريق التأديبي، والوفاة بسبب أو أثناء العمل، والوفاة بسبب لا يعود للعمل أو خارج العمل، وبلوغ سن التقاعد، ولأسباب أخرى لم تحددها الدراسة.

وبينت الإحصائيات أنّ متقاعداً واحداً بلغ سن التقاعد في 2003، أعلاها في 2005 حيث بلغ عدد المتقاعدين 310 متقاعدين، في حين لم يسجل فى العامين 2003و2004 أيّ متقاعد بسبب إلغاء الوظيفة، ورصدت خلال ال 16 عاماً 21 متقاعداً بسبب العجز في العمل او أثناء العمل، ولم تسجل أعوام 2003 و2006 و2014 و2018 أيّ شخص عاجز عن العمل، كما لم يسجل أيّ شخص تعرض للفصل التأديبي، وفي العام 2018 لم تسجل أية حالة وفاة خلال العمل.

وكشفت الدراسة البيانية أنّ عدد المتقاعدين بسبب الفصل بغير الطريق التأديبي خلال ال 16 عاماً، وقدر عددهم ب 758 متقاعداً، أعلى من المتقاعدين المفصولين بالطريق التأديبي وقدر عددهم ب 36 شخصاً.

وبين أنّ 3 أشخاص فقط تقدموا باستقالة واعتبروا في نظام التقاعد المدني في عام 2003، وأعلاها 389 شخصاً استقالوا في عام 2016 يليه عام 2018 استقال فيه 295 شخصاً.

وفي عام 2018، حدد نظام التقاعد التأميني أسباب التقاعد لدى الجنسين حسب انتهاء مدة الخدمة، فقد تقاعد 6365 موظفاً للأسباب العشرة المذكورة سابقاً، وتقاعدت 5898 سيدة لذات الأسباب.

ويأتي سبب إلغاء الوظيفة كأول الأسباب التي يختتم فيها الموظف حياته المهنية، وهي كالتالي: تقاعد 2097 موظفاً بسبب إلغاء الوظيفة في 2018، و2397 موظفة لنفس السبب، وتقاعد 151 موظفاً و394 موظفة لأسباب أخرى لم تحددها الدراسة، واستقالة 704 موظفين، و2013 موظفة، ورصدت خلال العام الماضي عجزاً بسبب العمل لدى 16 موظفاً و5 موظفات، و245موظفاً للعجز بسبب لا يعود للعمل، و516 موظفة لسبب عجز لا يعود للعمل.

وتمّ فصل 31 موظفاً بالطريق التأديبي و5 موظفات لذات السبب، وفصل 643 موظفاً بغير الطريق التأديبي، و115 موظفة لذات السبب.

أما الوفاة بسبب العمل فقد سجلت 39 موظفاً لهذا السبب، و3 موظفات لذات السبب، و753 موظفاً سجلوا في الوفيات لسبب لا يعود للعمل، و197 موظفة لذات السبب، كما سجل النظام التقاعدي 1696 موظفاً تقاعدوا لبلوغهم السن القانونية للتقاعد، و253 موظفة تقاعدت لذات السبب.

  • حزمة إجراءات

ذكر أحدث تقرير للهيئة عن عام 2017 أنّ الهيئة شملت بنظامها التأميني 119 جهة عمل، واتخاذ تدابير مدروسة ساهمت في تمكين صناديق المعاشات من المحافظة على أدائها الاستثماري بنسبة نمو 6% في الإيرادات مقارنة ً بعام 2016.

وكشف أنّ عدد المشتركين النشطين المدنيين بلغ 68874 مشتركاً بارتفاع قدره 2391 مشتركاً للعام 2016، وتشكل نسبة الإناث 52% أعلى بفارق ضئيل عن الذكور، وجميعهم يعملون في 371 جهة عمل خاضعة لنظام التقاعد التأميني، حيث يتركز معظم المشتركين في القطاع الحكومي بنسبة 80%، ويقدر عدد أصحاب المعاشات ب 15119 متقاعداً بينهم 2258 صاحب معاش متوفٍ، وبلغت قيمة المعاشات في 2017 حوالي 4 مليارات ريال، وقدرت قيمة استثمارات صناديق المعاشات ب 90 مليار ريال منها 98,8% مجالاً استثمارياً داخل الدولة.

وأدرج في نظام الهيئة التقاعدي 516 جهة عمل في 2013، و543 جهة عمل في 2014، و380 جهة عمل في 2015، و355 جهة عمل في 2016، و371 جهة عمل في 2017.

ويشير تقرير ما بين أعوام 2013ـ2017 إلى زيادة أعداد أصحاب المعاشات ليصل عددهم إلى 15119 صاحب معاش من الأحياء والوفيات، ونسبة الأحياء 85%، ونسبة الوفيات 15%.

أما المستحقون عن أصحاب المعاش المتوفين ارتفع بنسبة 7,4% في 2017، وأنّ البنات يمثلنّ العدد الأكبر من مجموع المستحقين بنسبة 27,1%، في حين أنّ الأرملة تحصل على متوسط المعاش الشهري الأعلى ويمثل النصيب الأكبر ضمن جدول الأنصبة المقررة قانوناً للمستحقين حسب صلة القرابة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *