99 % معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين في قطر

99 % معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين في قطر
99 % معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين في قطر

احتفلت أمس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون والتنسيق مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالدوحة، بإطلاق التقرير العالمي لرصد التعليم 2019 المعنون: الهجرة والنزوح والتعليم: بناء الجسور لا الجدران للعام 2019، تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي رئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.

حضر الاحتفال كل من سعادة وزير التعليم والتعليم العالي والسيد مانوسانتونينس مدير التقرير العالمي لرصد التعليم، والدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وعدد من المسؤولين.

وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في كلمته في الحفل أن القيادة الرشيدة لدولة قطر، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تؤمن إيماناً راسخاً بأن التعليم حق إنساني ومطلب أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما جعل التعليم يحظى في دولتنا باهتمام ودعم متواصل على كافة الأصعدة والمستويات.

واستعرض سعادته التقدم الذي أحرزته دولة قطر تجاه بلوغ غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وقال قد ارتفع – في مرحلة الطفولة المبكرة- معدل الالتحاق برياض الأطفال بنسبة (18.2%)، وارتفعت نسبة النمو الصحي والتعلم للأطفال دون الخامسة إلى (92.9%)، وحققت الدولة نسبة (98.5%) في معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين، كما استكملت جميع المدارس المرافق والاحتياجات الفنية والتقنية والمختبرات اللازمة لتهيئة البيئة التعليمية الجيدة بنسبة(100%)، وكذلك إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين في جميع مراحل التعليم العام.

وقال سعادته إن التقرير العالمي لرصد التعليم قد تضمن أعداداً صادمة للمهاجرين والنازحين في العالم، والتي تزداد يوماً بعد يوم؛ إذ بلغ عدد المهاجرين نحو (763) مليون مهاجر على مستوى العالم، كما أدت النزاعات والحروب في السنوات الأخيرة إلى نزوح ما يقارب (40) مليون نازح، إضافة إلى (19) مليونا بسبب الكوارث الطبيعية.

وقال إذا كان هذا التقرير يتناول آلية توفير التعليم الجيد من معلمين وبيئة مدرسية، ومنهج محكم يعزز التنوع وينمي المهارات لدى التلاميذ المهاجرين واللاجئين من ذوي الصفوف واللغات والثقافات المتعددة؛ فإن دولة قطر كان لها الريادة والسبق في هذا المجال من منطلق قناعتها وإدراكها لواجبها الإنساني تجاه شعوب العالم، ومساعدة الدول على تحقيق الأهداف الإنمائية كجزء من الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة.

وأشار سعادته إلى أن دولة قطر قد بادرت منذ وقت مبكر إلى دعم وإتاحة التعليم لملايين الأطفال والتلاميذ المهاجرين واللاجئين في كافة أنحاء العالم، وأطلقت عدة مبادرات في هذا المجال من بينها مبادرة (QUEST) لتعليم وتدريب (400) ألف لاجئ سوري في الداخل السوري وفي الأردن ولبنان والعراق وتركيا لمدة ثلاث سنوات بتكلفة تجاوزت (100) مليون دولار.

وقال وزير التعليم إن أحدث تلك المبادرات ما تعهد به صاحب السمو أمير البلاد المفدى؛ بتوفير تعليم ذي جودة لمليون فتاة بحلول عام 2021، وذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة التي عقدت في سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين بمدينة نيويورك.

وفي كلمتها الترحيبية في الحفل أكدت الأستاذة حصة الدوسري – استشاري شؤون منظمات دولية بالجنة الوطنية القطرية – حرص اللجنة على استعراض التقرير العالمي لرصد التعليم للوقوف على مدى التقدم المحرز والإنجازات المتحققة على المستوى العالمي، وذلك في سعيها لتنفيذ الهدف الرابع من أهداف خطة التنمية المستدامة المتمثل في ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع، وتنفيذ الغايات الخاصة به، والتي جاءت تعبيراً عن الرؤية الجيدة للتعليم والرامية إلى تغيير حياة الناس وهي رؤية عالمية تحاول تحقيق ما لم يتم تحقيقه من الأهداف الإنمائية للألفية وتتصدى لتحديات التعليم العالمية والوطنية

About The Author

Reply