Digital Journal: قطر تتمتع بإمكانيات كبيرة لتتصدر المشهد السياحي

أكد موقع Digital Journal الكندي المتخصص أهمية قطاع السياحة لدفع معدلات النمو الاقتصادي القطري، وجاء في تقرير نشره الموقع بعنوان «سوق فنادق الخليج: تحليل الصناعة وتوقعاتها (2018-2022)» إن قطر تتمتع بإمكانيات كبيرة لجذب عدد كبير من المسافرين والزوار لأغراض العمل والترفيه، مشيرا إلى أن صناعة الفنادق في دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت نمواً ملحوظاً في السوق القطري بسبب الزيادة في المعروض بعد الطلب القوي الذي شهده سوق السياحة مؤخرا.

ووفقا للتقرير، تعتبر السياحة واحدة من المحركات الرئيسية التي ستستمر في دفع نمو السوق محليا بما يتماشى مع الأحداث العالمية المتوقعة مثل كأس العالم لكرة القدم 2022، وبطولة العالم في ألعاب القوى في عام 2019، وبطولة العالم للألعاب المائية في 2023. ومن المتوقع أن يؤدي الاستثمار المتزايد في مشاريع البنية التحتية إلى تعزيز جهود الترويج لقطر كوجهة سياحية في المنطقة، فضلاً عن تقديم تسهيلات وخدمات جديدة تعزز مكانة الدوحة كوجهة سياحية فريدة ومثيرة لاهتمام الزوار والمسافرين.

واشار التقرير إلى أن قطر مستمرة في الاستثمار في إضافة توسعات جديدة بمطار حمد الدولي لزيادة طاقته الاستيعابية وللتمكن من التعامل بانسيابية مع تدفق الزوار. ويقدم التقرير استعراضا واسعًا وتحليلاً مفصلاً لواقع السوق الحالي إلى جانب التوقعات المستقبلية. ويناقش عوامل النمو الرئيسية والتحديات التي تواجه السوق في المنطقة بشكل عام.

◄ نمو أعداد الزوار
ووفقا لبيانات صادرة عن المجلس الوطني للسياحة، فقد حقق الموسم السياحي في قطر 2017-2018 نموا قدره 39% في عدد الزوار القادمين على متن الرحلات البحرية، مع توقعات باستمرار هذا النمو خلال الموسم الحالي، ليصل إلى أكثر من 100% في عدد الزوار والرحلات التي سيستقبلها ميناء الدوحة. وتستهدف قطر جذب 5.6 ملايين زائر إليها سنويا بحلول 2023، وذلك بهدف زيادة المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لقطر من 5.4 مليار دولار في 2016، إلى 11.3 مليار دولار بحلول 2023.

ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الإستراتيجية الوطنية للسياحة في البلاد، ارتفعت المساهمة الكلية للسياحة (المباشرة وغير المباشرة) في إجمالي الناتج المحلي القطري إلى 6.7%. ويقوم المجلس الوطني للسياحة بجهود ملحوظة في مجال تنويع الأسواق المصدرة للسياحة، وفي الترويج لقطر كوجهة سياحية عالمية، حيث شهد عام 2018 افتتاح ستة مكاتب تمثيلية في ثلاث من أكبر الأسواق المصدرة للسياحة في العالم، وهي الصين والهند وروسيا، كما أبرم المجلس عدة اتفاقيات تعاون مع أبرز وكالات السفر في الصين، وفي الأسواق الناطقة بالألمانية، وفي السوق الإيطالية أيضا.

◄ فعاليات جاذبة
ان استضافة المعارض والمؤتمرات تعد أحد العناصر الجاذبة للسياحة في قطر، خاصة في ظل تنظيم قطر 131 معرضا ومؤتمرا في مختلف التخصصات، فخلال العام الماضي جذبت المعارض المحلية أكثر من 65 ألف زائر. والمعارض ليست وحدها الرافد للسياحة في قطر؛ فهناك القطاع الرياضي المستفيد من استضافة قطر لكأس العالم 2022، واحتضان أكاديمية أسباير مستشفى سبيتار، الذي يعد أحد أهم مراكز العلاج الرياضي في المنطقة، مما جعل قطر قبلة للسياحة الرياضية في العالم، وجعل أكثر من عشرة أندية عالمية تقيم معسكراتها الشتوية في الدوحة خلال العام الجاري. وفي مجال السياحة أثمرت جهود الخطط القطرية في مجال جذب السياحة حصول قطر على المرتبة الثامنة عالميا ضمن قائمة الدول الأكثر انفتاحا أمام الزوار، وفقا لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن أعفت الدولة أكثر من ثلثي سكان العالم من شرط الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، ومن تكلفتها، عبر تطبيقها نظام التأشيرة الميسرة.

About The Author

Reply