Search
Monday 12 November 2018
  • :
  • :

DW الألمانية: الاستثمارات القطرية في ألمانيا تستقطب التكنولوجيا المتقدمة



DW الألمانية: الاستثمارات القطرية في ألمانيا تستقطب التكنولوجيا المتقدمة

DW الألمانية: الاستثمارات القطرية في ألمانيا تستقطب التكنولوجيا المتقدمة

كشف تقرير اقتصادي نشرته قناة DW الألمانية العربية عن نمو الاستثمارات القطرية في ألمانيا وأهمية هذه الاستثمارات لاستقطاب التكنولوجيا المتقدمة، وهو القطاع الذي لا تزال تفتقر إليه الدول العربية.

وقالت القناة في التقرير الذي نشرته بعنوان “العالم العربي- غني بالمال لكنه فقير في التكنولوجيا” إنه حتى الآن لم تتمكن أيّ دولة عربية من نقل التكنولوجيا العالية إليها وإقامة صناعة تقوم على الابتكار رغم الغنى الفاحش لبعضها.

وتساءلت لماذا هذا التصحر التكنولوجي في العالم العربي رغم توفر كفاءات فردية واستثمارات ضخمة في الخارج؟

ويقول التقرير : يسأل كثيرون في عالمنا لماذا لا ينتقل إنتاج وابتكار التكنولوجيا الداعمة لإقامة صناعات متطورة في الدول العربية رغم استثماراتها الضخمة التي تقدر بنحو 2.4 تريليون دولار في الدول الصناعية والصاعدة حسب تقديرات مجلس الوحدة الاقتصادية التابع للجامعة العربية.

وتعود الاستثمارات العربية في شركات صناعية غربية رائدة إلى نحو أربعة عقود عندما استثمر الكويتيون في سبعينات القرن الماضي عدة مليارات في شركة دايملر الألمانية لصناعة مرسيدس. وتبعها الاستثمار بشركات سيارات وبناء وتعدين وكيماويات من قبل مستثمرين من قطر .

و السؤال هنا، لماذا يسود في العالم العربي هذا التصحر في إنتاج التكنولوجيا الوطنية العالية رغم أمواله الكثيرة واستهلاكه الكثيف لأحدث المنتجات؟. في معرض الإجابة على السؤال تركز إجابات الخبراء والمعنيين كالعادة على البيروقراطية وغياب البنية التحتية في المسؤولية الكبرى عن غياب التكنولوجيا الوطنية.

وفي معرض التطلع الغربي للاستثمار في الشركات الألمانية صاحبة التكنولوجيا المتقدمة يستعرض التقرير أشهر الشركات الألمانية التي اجتذبت المستثمرين العرب، ويشير إلى أن قطر اشترت أسهما من رأسمال فولكسفاغن وبورشه في وقت الشدة.

ففي عام 2009 حاولت بورشه الاستحواذ على فولكسفاغن، إلا أن الأزمة المالية عطلت ذلك الطموح. وتعرضت بورشه لضائقة مالية كبيرة دفعتها لبيع عشرة بالمائة من أسهم الشركة للصندوق السيادي لقطر، الذي اشترى أيضا 17 بالمائة من فولكسفاغن. كما استحوذت قطر على حوالي تسعة بالمائة من أسهم شركة “هوختيف” الألمانية العريقة في قطاع البناء. وتلعب هذه الشركة دورا بارزا في تشييد عدد من المشاريع الكبرى في قطر بما فيها تلك المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم المقرر إجراؤها في الإمارة الخليجية عام 2022. كما شرع “دويتشه بنك” في زيادة رأسماله بمشاركة قطر كمستثمر رئيسي في مسعى من جانبه لوضع حد للشكوك بشأن قوة رأسماله. وقال البنك الألماني إن وحدة استثمار قطرية حصلت على حصة بقيمة مليار و75 مليون يورو.

وحسب دراسة لشركة “إرنست إند يونغ” للتدقيق الاقتصادي فإن نسبة المساهمين الأجانب في أكبر ثلاثين شركة مدرجة في مؤشر البورصة الألمانية (داكس) ارتفعت خلال الأربعين عاما الماضية من 44 إلى 54 بالمائة عام 2013.

ويمثل الأوروبيون الجزء الأكبر من المستثمرين يليهم مستثمرون من أمريكا الشمالية. أما الآسيويون والعرب فلا يزالون يمثلون الأقلية إلا أن حضورهم في البورصة الألمانية يزداد باطراد.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *