HEBDO: قطر صانع سلام في أفريقيا ولاعب مؤثر في حل النزاعات

HEBDO: قطر صانع سلام في أفريقيا ولاعب مؤثر في حل النزاعات
HEBDO: قطر صانع سلام في أفريقيا ولاعب مؤثر في حل النزاعات

أكد تقرير نشرته مجلة أيكو فين أيبدو الأفريقية ان دولة قطر تهتم بالاستثمار في أفريقيا، حيث تقيم الدوحة شراكات متنوعة في العديد من المجالات كقطاع الاتصالات والطاقة التي عرفت مؤخرا اكتشاف حقل للغاز الطبيعي في جنوب أفريقيا.

وبين التقرير الصادر أمس وترجمته الشرق أنه في عام 2019 ستركز الدوحة على تعزيز علاقات الشراكة والتجارة مع الدول الأفريقية سيما وأن قطر التي تواجه الحصار المفروض عليها من قبل جيرانها، ترغب في تنويع شركائها وتوسيع آفاق التعاون مع القارة السمراء. وأوضح التقرير أن هناك فرص استثمار وعملا كبيرا بين الدوحة وعدد من البلدان الأفريقية مما يتطلب ديناميكية تقارب ومشاركة بينية متواصلة. منذ بداية عام 2018، أعلنت قطر دعمها لإعادة المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا. الدوحة هي أيضاً صانع سلام في القرن الأفريقي، الذي يعاني من اضطرابات اجتماعية وسياسية كبيرة.

أورد التقرير: في لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، عندما تسأل الناس عما يعرفونه عن قطر، فإن الإجابات تكون في الأغلب: قوة مالية، مستثمر مهم، كأس العالم القادم 2022 وتسمع هذه الردود أيضا في شوارع ياوندي أو أبيدجان. تشهد دول الخليج سباقا على إقامة شراكات في أفريقيا، التي أصبحت مهمة في الخريطة الاستثمارية.

ونوه التقرير بتأكيد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الوقت قد حان لإنشاء شراكات جديدة مع الدول ذات الاقتصادات الناشئة، بما في ذلك أفريقيا التي لديها إمكانات كبيرة. كما أكد انه سيتم افتتاح سفارات افريقية جديدة لإقامة تحالفات اقتصادية جديدة، تقوم على الاحترام والمنفعة المتبادلة.

وأضاف التقرير: أن الخطوط الجوية القطرية، وهي كيان أكثر من مجرد شركة طيران، وهي سلاح حقيقي للدبلوماسية الاقتصادية لدولة قطر، قامت بإنشاء 24 خطًا جديدًا للتعويض عن إغلاق 18 خطًا بسبب الحصار الجوي، وستقوم بفتح خدمات جديدة في الأشهر القادمة وتهتم بالسوق الأفريقية.

بعد أشهر قليلة من إعلان الحصار، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، بزيارة لعدد من بلدان غرب أفريقيا (السنغال، مالي، بوركينا فاسو، غينيا، ساحل العاج، غانا) وذلك في فترة بين 20 و 24 ديسمبر 2017.

وتم توقيع في هذه المناسبة اتفاقات تعاون في المجالات الاقتصادية والتعليمية والرياضية والثقافية. كما أعلن عن تخصيص مبلغ 40 مليون دولار لبرنامج لتعليم الأطفال الصغار خارج المدارس في مالي و 14 مليون دولار لبناء مركز للعلاج بالأشعة في واغادوغو في بوركينا فاسو.

كما تراجعت تشاد التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بناء على طلب حليفها السعودي، وعكست موقفها من خلال إعادة علاقاتها مع الدوحة.

About The Author

Reply